مقالات

4 سنوات من الاكاذيب الجيش الجزائري لن يقتني سوخوي57

بعد تناقل الصحافة لخبر اقتناء الجزائر لمقاتلات سوخوي57 و سوخوي 34 و التي انتشرت ايضا على مواقع التواصل الاجتماعي قررنا بموقع المغربي للدفاع توضيح عدة مغالطات و شائعات للرأي العام .و التي يوضحها الخبير و المتابع لمستجدات مجال الطيران العسكري “طوم كوبر”

بعد حوالي أربع سنوات تقريبًا من “الموجة الأولى” من الشائعات التي لا أساس لها من الصحة حول “طلب الجزائر لطائرات سوخوي34” ، هناك الآن شائعات مماثلة حول تم اطلاقها من نفس المصدر “طلب جزائري لسوي 34 و سو 57” هذا في الواقع ليس الأقل ارتباطًا من الشائعات السابقة(باستثناء أن شخصًا ما لديع مدونة يعتبر نفسه “بوتن / كرمليني” او شيء مماثل). ولكن ، وكما في كثير من الأحيان في السنوات الأخيرة ، يبدو أن الكرملين “يحتفل” بعيد الميلاد المجيد الأرثوذكسي (في 7 يناير) و جرت العادة في روسيا في هذا الوقت من السنة ان يتم نشر اخبار زائفة و اشاعات لا اساس لها من الصحة على سبيل المزاح.

لكن الاخرين اخدو الامر بشكل جدي و وصلت بهم الهيستيريا الى نشر هراء و كتابة تقارير عن الجزائريين الذين يطلبون العشرات من Sukhoi Su-34s و Su-57s بعد ايام فقط من سقوط سوخوي 57 في روسيا بسبب خلل فني كما يتضح في المنشور التالي :

 

القصة التي ينخدع بها حتى الأشخاص “الموثوقون” هي قصة مضحكة جدا سواء في مقدمتها او ختام اي مقالة يتضمن الخبر. وفقًا للاشاعة ، فإن مجرد “محادثات” بين ممثلي الجزائر وموسكو شيء يشبه “1000٪ ضمان” أن الجزائر ستطلب الطائرات. لكن يأتي كاتب الاشاعة في نفس الخبر ليكتب ان الجزائر قد طلبت بالفعل ما يضع نفسه في تناقض.

في بداية الامر ، قامت الجزائر (بشكل افتراضي ) “بطلب” Su-34s حيث كتب ذات المصدر ذالك في ديسمبر 2015. كانت القصة الفعلية لهذا “الطلب ” كما هو مفصل هنا: الجزائرية Su-34 هي خيال.

انتبهوا الآن: الجاني الفعلي للقضية بأكملها ، اللواء قايد صلاح – الرجل ، ادعى الكثير من اليونانيين والمصريين ، الذين كانوا على وشك أن يقودوا الجزائر إلى تدخل عسكري في ليبيا  (هراء اخر ) مات فقط قبل أيام (على وجه التحديد: في 23 ديسمبر).*

لكن هذا لا يهم. بمعنى آخر. لا يهم إذا كان الضابط العسكري الوحيد في الجزائر الجاد مع “حبه” لسو 34 – لم يعد حيا. لا يهم أيضًا ما إذا كان قانون استيراد الأسلحة الجزائري “يفرض” أن أي نوع من الطائرات القتالية (أو المروحية) يجب أن يتم اختبارها أولاً في الجزائر قبل أي نوع من عمليات الاستحواذ و التي هي عبارة عن اشاعة اخرى. والأمر الأقل أهمية هو ما ان الروس لن يسمحوا أبدًا لأي من عملائهم في الخارج بعمل اي اختبار للأسلحة الروسية هذه الاختبارات دائمًا ما يفعلونها في روسيا. “لا” ، كل هذا “غير مهم” بالنسبة لكاتب الاشاعة – لأن الأشخاص الذين يكتبون عن هذه الصفقات الوهمية لا يعرفون مثل هذه “العوامل” و “القوانين” بدل ذالك لو تم توقيع العقد بالفعل لنشرته مصادر رسمية للترويج لمقاتلة سوخوي57 التي تحطمت قبل ايام بدل ان تخرج الينا مصادر مجهولة و تنشر اشاعات تسويقية لا اساس لها من الصحة

ان كنت صدقت هذا الخبر : فانت من السهل خداعه…

 

تعليقات

الأكثر قراءة

To Top