المملكة الموريطنية

▪مملكة موريطنية هي المغرب الحالي قديما و عاصمتها طنجة او بأسمائها القديمة تينجا-تينجيس و قد بناها الملك الموري سيفاكس سنة 1320 قبل الميلاد ؛ أما أهم مدنها فهي وليلي و ليكسوس و ريغا و تموسيدا أو تمودة القديمة و تازة و أكادير مدينة تلمسان قديما ، ويعود تاريخ تأسيس مملكة موريطنية إلى سنة 900 قبل الميلاد.

▪و تمتد على ساحل البحر المتوسط من الشرق الجزائري الحالي إلى المحيط الأطلسي وكان أقصى إمتداد لها شرقا مدينة بجاية الجزائرية حاليا ( بالقرب من قرطاج ) ؛ أول ملك حكم مملكة موريطنية هو الملك أطلس و أشهر الملوك الموريين من بعده أنتايوس و سيفاكس ؛ باكا و بوكوس الأول و ماستانيوس ، بوكوس الثاني ، يوبا الثاني ، بوكود و بطليموس ومن أشهر ثوارها وأبطالها بعد الإنهيار إيديمون و سلابوس و مازيبا وآخرون ..

▪سقطت تحت هيمنة الرومان سنة 44 ميلادية بعدما أقدم الإمبراطور الروماني كاليغولا على إغتيال ابن خالته الملك الموري بطليموس بدافع الغيرة، وبعد ثورة شرسة دامت أربع سنوات قادها أنصار الملك بطليموس بقيادة البطل إيديمون قسمت مملكة موريطنية إلى قسمين بأمر من الامبراطور الروماني Claudius ، وهاذين القسمين هما :

▪موريطنية القيصرية التي تعادل الجزائر الوسطى والغربية وعاصمتها قيصرية وهي شرشال حاليا .

▪موريطانية الطنجية التي تعادل تقريبا شمال المغرب الحالي وعاصمتها طنجة ، لكن ورغم ذالك ظهرت طبقة مورية سياسية جديدة و هم الباكوات حيث قادوا العمليات العسكرية ضد الوجود الروماني بالأراضي المورية و وصلت حدة هجماتهم إلى وسط الجزائر حاليا و إستمرت الهجمات طوال 200 سنة حتى دخلت روما في مفاوضات مع الباكوات المور و التي إنبثق عنها معاهدة السلام الشهيرة ؛ و في سنة 285م إعترف الإمبراطور ديوقليزيان بالواقع فأمر بإجلاء الجيش و إنسحابه من موريطنية الطنجية .

▪موريطنية هي كلمة مركبة، (من “موري”) Mauri وهي التسمية اللاتينية للشعب الأمازيغي القديم الذي كان يعيش في أرض موريطنيةأي المغرب حاليا.

▪هذا الاسم اللاتيني تم إعتماده من إسم موريسيا (Μαῦροι) من الاثنوغرافيا اليونانية، و«تانيا» تعني “أرض” أو بلاد و هذه تسميات الإغريق قديما للمغرب .

▪لا توجد أية علاقة تاريخية بين مملكة موريطنية القديمة و دولة موريتانيا الحالية ، كل ما هناك أنه تم إطلاق هته التسمية من طرف السلطات الفرنسية على مستعمرتها السابقة في شنقيط ، وبعد إستقلالها ، إعتمدت بلاد شنقيط هذه التسمية لإطلاقها على إسم دولتها الوليدة في ستينات القرن الماضي .

▪أما ما ينشر في بعض المواقع المهتمة بالتاريخ النوميدي فكله مغالطات و هذا يرجع لما خصص الاستعمار الفرنسي في شمال أفريقيا للجزائر ظنا منهم أنها ستبقى مستعمرتهم الأبدية و إمتداد للتراب الفرنسي فخصصوا المجلدات و الروات و الكتب لتمجيد مملكة نوميديا و ملوكها و رسموا لها خريطة وهمية تصل حدودها لنهر ملوية في المغرب و هذا ما كدبته الخرائط الغربية بالأخص في المتاحف الإيطالية و البريطانية التي أظهرت الحدود الحقيقية لممالك شمال أفريقيا الأمازيغية ؛ مملكة موريطنية تصل حدودها إلى مدينة بجاية الجزائرية حاليا أما نوميديا فهي مملكة جمعت بين الغرب التونسي و الشرق الجزائري و شعبها يسمى بالمازيسيل

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *